إنـجـازات المـرجعيـة

إعداد الأخ أبو زهراء البهادلي

بسم الله الرحمن الرحيم

1.استلامه جثة السيد الشهيد الصدر الثاني(قده)بعد أن تهرب الجميع منها فبعضهم قال أنا لا أستطيع الذهاب في الليل والبعض الآخر قال أنا أخاف على عيالي وأصبحوا يتبجحون بأعذار واهية،ولكن سماحة الشيخ اليعقوبي هو الذي تكفل مهام التغسيل بعد أن أوكل السيد محمد الصافي بذلك،والغريب في ذلك عندما انتهوا من مهام الدفن طلب سماحة الشيخ اليعقوبي من السيد محمد الصافي بأن يُقيم عزاء عند قبر السيد الشهيد فيقول السيد الصافي[سبحان الله الشيخ فاجئنا في مسألة وأنا كنت جالساًَ وواضع يدي على خدي وكانوا يهيلون التراب على آخر قبر وهو قبر السيد مؤمل وإذا بالشيخ اليعقوبي ينادي أين سيد محمد الصافي وأعادها ثلاث مرات حتى انتبهت حيث قال الشيخ نريد مجلس للحسين طبعاً هذا الكلام فاجئنا الشيخ به حيث كانت الأوضاع مضطربة وكنا نحسب أنفسنا من الموتى والشيخ طلب على مستوى عالٍ في ذلك وأنا لم أعترض فأتيت وجلست عند رأس السيد(قدس سره)فقرأت قصيدة(فداءٌ لمثواك من مضجعِ)].

2.وبعد مقتل السيد الشهيد(قده)باشر سماحة الشيخ اليعقوبي بفتح مكتب السيد الشهيد في مسجد الرأس وهي أول وأكبر ضربة وجهها الشيخ اليعقوبي إلى الدولة فقد قام بإصدار الفتاوى والكراريس وكاسيتات التسجيل الأخلاقية ولقاءه بالناس وإعطاء وصولات الخمس مختومة بأسم مكتب السيد الشهيد.

3.ومن مواجهاته مع الحكومة البعثية،كلنا يعلم بعد استشهاد السيد الشهيد قام البعث اللعين بأعتقال عدد كبير من وكلاء السيد ومقلديه مما أدى إلى زيادة معاناتهم المادية هم وعوائلهم فكان سماحة الشيخ اليعقوبي يبعث لهم ولعوائلهم الأموال ليقضوا حوائجهم.

4.أما جامعة الصدر الدينية التي كانت فكرة السيد محمد باقر الصدر(قده)وقام بتأسيسها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصد(قده)وأدارها ورعاها سماحة الشيخ اليعقوبي(دام ظله)فقد قام سماحته بعد سقوط النظام بفتح فروع في باقي المحافظات وقد بقيت متواصلة في تدريسها وقبولها للطلبة الجدد لحد الآن.

5.فتحه للدورات في العطلة الصيفية في زمن النظام الصدامي اللعين لتدريس طلبة المدارس والجامعات وحتى الأطفال ونُقل لي بأن الجميع قد أستفاد من تلك الدورات.

6.الكثير منا يطالب بوحدة الحوزة الشريفة،نحن لا نريد وحدة الفتوى فإن هذا متوقف على ما يراه الفقيه،وإنما نريد وحدة المواقف المصيرية التي تواجه الأمة فطرح سماحة الشيخ اليعقوبي مشروع جماعة الفضلاء أي اجتماع العلماء أو من يمثلهم لدراسة وحل الأمور التي تواجهنا في الظرف الراهن،فمثلاً قضية الدستور العراقي أو قانون إدارة الدولة،وكذلك استقطاب الطاقات والكفاءات والنخب المثقفة من الشعب.

7.خطابات المرحلة المستمرة التي تُعتبر حل وعلاج لجميع الأزمات التي يمر بها الشعب العراقي في هذه الفترة العصيبة،فترى في كل مرحلة يمر بها شعبنا العراقي فإن سماحة الشيخ اليعقوبي يتصدى لها بخطاب جديد حتى وصلت لحد الآن إلى         (132)خطاباً.

8.أحس سماحته بالاحتياج الشديد إلى من يُمثل الشعب العراقي سياسياً فقام بتشكيل حزب الفضيلة الإسلامي...وخلال فترة وجيزة أستطاع هذا الحزب أن يكون له باع طويل في الأوساط السياسية.

9.قام بتشكيل مؤسسات وروابط وحوزات لمختلف طبقات المجتمع من نساء ورجال وبمساعدة مجموعة كبيرة من الفضلاء في أغلب المحافظات.

10.طرح مشروعه في إجراء الانتخابات وصيغ التعديل على كل المشاريع المطروحة لما يتلائم مع الروح الدينية فكان صوتاً هادراً قوياً قد أزعج الأعداء والمناوئين وأثلج قلوب المؤمنين ولا يريد أن ينسب الأمر له خاصة بل للجميع سعياً وراء الوحدة ولمّ الشمل في الدين والمذهب.

11.كان له الدور الكبير والريادي في كتابة الدستور العراقي حيث تتبع كتابته وأعطى لكل ذي حقٍ حقه.

12.طالب سماحته بتشكيل وزارة الدفاع وأن يكون المسؤول عليها من الخط الصدري من محافظة الناصرية الفيحاء لكون هذه المحافظة ليس لديها أي شيء في الحكومة.

13.إنه يعمل جاهداً وبسرية تامة لأقامة دور رعاية خاصة تضم الفقراء والمساكين.

14.المساهمة الفعالة في بناء المدارس والمستشفيات والجوامع والمدارس الدينية وبجهود كبيرة.

15.مساعدة الجمعيات الثقافية والدينية والمحتاجين.

16.اهتمامه الكبير بالشريحة الشبابية وخاصة طلبة الجامعات.

17.اهتمامه بقضية الإمام المهدي(عج)وهو يدعوا طلبة الحوزة والمثقفين إلى زج الأمة بهذه القضية.

18.اهتمامه بالفقه الاجتماعي.

19.ربطه للفقه بالرياضيات وكذلك الفقه بالفيزياء والكيمياء حتى قال السيد الشهيد محمد الصدر(قده)في إحدى محاضراته وهي محاضرة(2،1)شعبان 1419هـ حول بحث القول الفصل في أحكام الخل[كتاب جليل أرتفع بالفقه من مستوى الحيض والنفاس إلى آفاق عالية].

20.دوره الكبير في إصدار موسوعة(ما وراء الفقه)للسيد الشهيد محمد الصدر(قده).(راجع اللقاء الأول لسماحة الشيخ اليعقوبي).

21.وضع فكرة الأئتلاف العراقي الموحد لتوحيد صفوف وكلمة الشيعة حيث وافق بأقل المقاعد من أجل الحفاظ على الوحدة حيث قال في لقاءه مع الدكتور نديم الجابري((إن الفضيلة هي المضحية دائماً)).

22.تسريعه بتشكيل الحكومة بعد الضغط على الدولة حيث أمر بمسيرة جماهيرية بعد صلاة الجمعة في محافظة البصرة وهددت الجماهير بقطع خيرات الجنوب.

23.طرح تشكيل لواء الإمامين العسكريين لحماية الطريق في سامراء.

24. مؤسسة إذاعة البلاد: وهي إذاعة محافظة تهدف إلى نشر الوعي الإسلامي وتعاليم أهل البيت و التوجيهات الاجتماعية المفيدة وتعالج عدة قضايا في المجتمع العراقي وتبث برامجها من بغداد وتغطي اغلب مناطق العراق ومن المؤمل تطويرها لتكون نواة لقناة فضائية تلفزيونية هادفة حينما تتوفر الإمكانيات المادية بلطف الله تبارك وتعالى و لسماحة الشيخ عدة كلمات عن أهمية الإعلام و دور الكلمة في حياة الأمة.

25 . نقابة السادة العلويين: و الهدف من إنشائها الاعتناء بذرية رسول الله (صلى الله عليه واله) من أبناء الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وقضاء حوائجهم و تزويج شبابهم و للنقابة أمانة مركزية في النجف الأشرف و معتمدون في المحافظات ولها مقعد في البرلمان ضمن قائمة حزب الفضيلة الإسلامي وقد كتب سماحة الشيخ اليعقوبي عدة أدبيات لبيان مبررات تأسيسها و برامج عملها و دورها في حياة الأمة.

26. منظمات المجتمع المدني التي تغطي كل مساحات العمل الإسلامي و تنتشر العشرات منها في بغداد ومثلها في المحافظات وتنتظم في هيئة مركزية لمنظمات المجتمع المدني (همم) ومقرها بغداد وذات توجهات متنوعة فبعضها ثقافية و أخرى خيرية و أخرى اجتماعية و أخرى للخدمات الطبية و غيرها ويعمل طوعيا فيها عدد كبير من الشباب الرسالي ولسماحة الشيخ أدبيات عديدة في ضرورة تكثير هذه المؤسسات وتنويعها و آليات لإنضاج عملها.

27. جامعة الزهراء (عليها السلام) للعلوم الدينية: وهي على غرار جامعة الصدر الدينية في مفردات الدراسة ونظامها و مراحلها الا انها مختصة بالنساء ولها اليوم عشرة فروع في النجف و المحافظات الأخرى تضم المئات من الطالبات و عمرها ثلاث سنوات لأنها أسست بعد سقوط النظام ويراعي نظام الدراسة فيها طبيعة مسؤوليات المرأة في العمل الاجتماعي ويرتبط بها (معهد الزهراء للخطابة) الذي يُعّد مبلغات وخطيبات منبر مناسبات للتحديات المعاصرة.

28. تجمع المهندسين الإسلامي : وهو الذراع الاقتصادي والفني للمشروع الرسالي حيث يضم المجتمع العراقي أكثر من مئة ألف مهندس و فيهم الكثير من المؤمنين الرساليين و البلد مقبل على أعمار وبناء لمستقبل جديد و ركيزته الأساسية المهندسون المخلصون الأكفاء النزهاء فتأسيس التجمع لاحتضان هؤلاء المخلصين و بلورة عملهم و إعطائهم دور أساسي في بناء مستقبل العراق ولا زالت الشركات التابعة للتجمع تعمل في نطاق ليس كبيراً لاحتياج مثله الى مقومات غير متوفرة الآن الا بلطف الله تبارك وتعالى.

29. المناسبات الدينية الكبرى حيث تنظم المرجعية مناسبتين ضخمتين (الأولى) في وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) في النجف الأشرف بموكب مهيب يتقدمهم نعش رمزي للصديقة الطاهرة(عليها السلام) و يسيرون إلى الصحن الحيدري الشريف يتقدمهم فضلاء طلبة الحوزة العلمية و يشارك فيها عشرات الآلاف وممن يفدون من المحافظات كافة و (الثانية) مواكب الوعي الحسيني لطلبة الجامعات ليلة عاشوراء في كربلاء و يشارك فيه أكثر من عشرين ألف طالب جامعي في مسيرة منتظمة تنطلق من جامعة كربلاء إلى الروضة الحسينية و العباسية الشريفة وترفع كل جامعة لافتة باسمها و الكليات كذلك و ينتظم الطلبة في كراديس و مواكب يسمى كل منها بصفة أو خصيصة من مبادئ الإسلام و تعاليمه المباركة ومن المعروف سعة ولاء طلبة الجامعات لسماحة الشيخ اليعقوبي و تقوم لجان بتوفير الخدمات من الطعام و السكن و الضيافة في كلتا المناسبتين وقد تطورت المناسبة لتصبح (ملتقى العلم والدين) أو (ملتقى الجامعات و الحوزة العلمية).

30.دوره الكبير والفعال في إيقاف معركة النجف حيث كان المحرك الرئيسي للأطراف الحوزوية والسياسية حيث أتصل سماحته بسماحة الشيخ الفياض ومن خلاله بالسيد السيستاني وأتصل أيضاً بالشيخ الآصفي والسيد علي السبزواري أما اتصاله بالأطراف السياسية حيث أتصل بالسيد عبد العزيز الحكيم والدكتور أحمد الجلبي والدكتورة سلاّمة الخفاجي والدكتور نوري المالكي وحزب الدعوة تنظيم العراق مما أدى إلى تشكيل(البيت الشيعي)،حيث كانت داره مركزاً لهذه الاتصالات،وكذلك بعث برسالة أشبه بالتهديدية إلى(بول برايمر)بطلب من الدكتور نديم الجابري إلى أن انتهت الأزمة.